ابن الأجدابي
126
الأزمنه والأنواء
وفي ذلك اليوم تحلّ الشمس بالبلدة ، وتسقط الهقعة بالغداة ، وتطلع الشولة . قال ساجع العرب : « إذا طلعت الشّولة أعجلت الشّيخ البولة ، واشتدّت على العيال العولة ، وقيل : شتوة زولة « 1 » » العولة : الحاجة . وزولة : عجيبة منكرة . ويقال ذلك لشدّة البرد وهوله . وفي خمسة وعشرين منه الميلاد . وفي خمسة وعشرين منه يدخل طوبه وهو خامس شهر من سنة القبط . وفي ثمانية وعشرين منه تحلّ الشمس بسعد الذّابح ، وتسقط الهقعة بالغداة ، وتطلع النّعائم . قال ساج العرب : « إذا طلعت النّعائم طال الليل على النائم ، وقصر النّهار على الصّائم وخلص البرد إلى كلّ ناسم « 2 » الشهر الرابع كانون الآخر ، ويقال له يناريه . وهو أحد وثلاثون يوما . وهو أوّل السنة عند الروم في حساب المسيح عليه السلام .
--> ( 1 ) أنظر السجع في الأنواء 72 ، والأزمنة 2 / 183 ، وال مخصص 9 / 16 ، والمزهر 2 / 529 ، وعجائب المخلوقات 48 . ( 2 ) أنظر السجع في الأنواء 74 - 75 ، والأزمنة 2 / 183 ، والمخصص 9 / 16 والمزهر 2 / 530 ، وعجائب المخلوقات 48 . وروايته في هذه المظان تختلف عما هاهنا . وهو بتأليف رواياته فيها : « إذا طلعت النعائم توسفت التهائم ، من الصقيع الدائم ، وخلص البرد إلى كل نائم ، وتلاقت الرعاء بالنمائم » .